نخبة من الأكاديميين

397

موسوعة تاريخ العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب

أشهر للتحقيق ونفي إلى بلاد الشام ، وسافر إلى باريس ، وأصدر مع جمال الدين الأفغاني جريدة العروة الوثقى وعاد إلى بيروت فاشتغل بالتدريس والتأليف . سمح له بدخول مصر فعاد وتولى منصب القضاء ثم جُعل مستشاراً في محكمة الاستئناف ، فمفتياً لديار مصر واستمر إلى أن توفي في الإسكندرية ودفن في القاهرة في 12 تم - وز من تصانيفه : تفسير القرآن الكريم ( لم يتمه ) رسالة التوحيد ، شرح مقامات بديع الزمان الهمداني ، الإسلام والرد على منتقديه ، والثورة العرابية ( لم يكتمل ) . عمر رضا كحاله ، معجم المؤلفين ، المجلس الخامس ، ص 273 . فرح أنطون : 1340 1291 ه - 1922 1874 م أديب صحفي ، قصصي ، مشارك في الفلسفة والتاريخ ، ولد في طرابلس وتعلّم بها ، وسافر إلى الإسكندرية ، وأصدر مجلة الجامعة ، ورحل إلى أميركا وأصدر مجلة وجريدة باسم الجامعة ، ثم حجبها وعاد إلى مصر ، وتوفي في 8 ذي القعدة . من آثاره أورشليم أو فتح العرب بيت المقدس ، مقبرة الرجال ، ابن رشد وفلسفته ، الدين والعلم والمال ، أو المدن الثلاث ، ورواية صلاح الدين الأيوبي . عمر رضا كحاله ، المجلد الرابع ، ص 60 . طه حسين : 1393 1307 ه - 1973 1889 م ولد في قرية الكيلو في محافظة المنيا ( بالصعيد المصري ) بدأ حياته في الأزهر ثم بالجامعة العربية القديمة ، وهو أول من نال شهادة الدكتوراه منها عام 1924 بكتاب " ذكرى أبي العلاء " وسافر في بعثة إلى باريس فتخرج بالسوربون عام 1918 وعاد إلى مصر ، عين محاضراً في كلية الآداب بجامعة القاهرة ، ثم كان عميداً لتلك الكلية فوزيراً للمعارف . وفي هذه البرهة تمكن من جعل التعليم الثانوي والفني مجاناً . وكان من أعضاء المجمع العلمي العربي ثم رئيساً لمجمع اللغة في مصر . من كتبه : في الأدب الجاهلي ، وفي الشعر الجاهلي ، وحديث الأربعاء ( ثلاثة مجلدات ) وقادة الفكر ، وعلى هامش السيرة ، ومع أبي العلاء ومع المتنبي وأحاديث ، والأيام ، وله " فلسفة ابن خلدون " بالفرنسية ، ترجمها إلى العربية محمد عبد الله عنان ، ودروس التاريخ القديم ، ومستقبل الثقافة في مصر ، وعلي وبنوه ، ورحلة الربيع والصيف . . توفي بالقاهرة في العام 1952 . علي عبد الرازق : 1386 1305 ه - 1966 1888 م ولد بأبي جرج بأعمال المنيا بمصر وتعلم بالأزهر ، ثم بأكسفورد وعيّن قاضياً في المحاكم الشرعية ، وأصدر كتاب " الإسلام وأصول الحكم " سنة 1925 ، فأغضب ملك مصر ، وسحبت منه شهادة الأزهر ، وانصرف إلى المحاماة ، وانتخب عضواً في مجلس النواب ، فمجلس الشيوخ وعيّن وزيراً للأوقاف . وعمل